برنامج الشباب

 

أخبار البرنامج


مقدمة:

الأولية، سواءً عن طريق الخدمات المباشرة أو من خلال تقديم النموذج الأمثل في الصحة الجسدية والنفسية والعقلية وفي مجال التوعية.ولأن الصحة مُنتَج الجسدي والنفسي والعقلي والروحي، كان المدخل المتكامل لها في الأسرة والمدرسة والمؤسسة والمجتمع عبر تمكين الشباب من أخذ دورهم الفعال في ممارسة بناء التوعية الصحية والثقافة العامة. من هنا كان حتما على الإغاثة الطبية أن تضع هذا المفهوم في محور عمل مراكز الشباب المجتمعية المنتشرة في المحافظات الفلسطينية.

هذه المراكز أصبحت منطلقا للنشاطات المتنوعة في مجالات عامة، أهمها:

1. بناء وتحقيق الذات الشبابية من خلال تلمس مكامن القوة فيها بهدف إشراكها في عملية التغيير والتطوير الصحي والمجتمعي، عن طريق اكتشاف وصقل المفاهيم والقيم والمبادئ التي تقود إلى العمل الصالح، والذي بدوره يؤدي إلى ممارسات وعادات وسلوكيات سليمة تقود إلى المواطنة الفاعلة – أساس المستقبل الأفضل والمنشود كفرد وكجماعة.

2. توفير الأجواء المناسبة لتحفيز الرغبة لدى الشباب في اكتساب المعرفة والبحث عن المهارات الحياتية الضرورية، ليتكامل كل من الذكاءين العاطفي والمنطقي لديهم.

3. تمكينهم من أنواع المعرفة المختلفة والقوانين العامة التي تسير المجتمعات، وعلى الأخص المجتمع الفلسطيني، ليكتشفوا القوى المحركة في هذا البناء الذي هم ركيزته ومادته.

 

 أما فلسفة البرنامج التي لم تتغير في فضاء الأعوام الخمسة منذ تأسيس برنامج الشباب، فقد عكست تفاعلات تجذَّرت وتوسعت وتشجَّرت لتصبح شاملة في معالجتها للمشاكل التي ولَّدها الاحتلال من الاغتراب أو الانسحاب الحضاري وما يتبعها من البطالة والعوز الاقتصادي، أضف إليها نزوات المراهقة والتسرب من المدارس وخطر الانحراف والبحث عن الهوية.

 وهذا تحت ثقل أجواء عالمية من الدفع في اتجاه "التنمية" الاقتصادية والبشرية والإنسانية، وثورة المعلومات والعولمة التي أصبحت الديموقراطية عنوانها، وثقافة الخصخصة أهدافها، والصورة والأغنية أدواتها، والسوق الحرة من أبرز محركيها.

أفرز هذا الواقع وعيا استهلاكيا سطحيا عاما، يقف الشاب/ة أمامه في حيرة ما بعدها حيرة، وتحديا قد يفوق المعرفة المحدودة في المجال الواحد. لذلك كان المدخل متنوعا والمعارف جامعة والبحث عن الجذور هدف. من هنا يمكن صياغة أهداف البرنامج ليلائم  البيئة العالمية والمحلية كما يلي:

1. مساعدة الشباب في تحديد الهوية ومعرفة الذات.
2. مساهمة الشباب الفعالة في مختلف برامج الإغاثة الطبية الفلسطينية تخطيطا وتنفيذا ومتابعة.
3. جعل الصحة عنوان وأسلوب وأداة تنفيذ وانخراط في تشكيل المجتمع ووعيه.
4.  تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لخوض معركة الحياة المستقبلية.
5.  استكشاف المفاهيم ومنظومة القيم اللازمة لمستقبل المعلوماتية والإبداع.
6.  مقاومة الشعور بالغربة الفكرية والثقافية والحضارية عن المجتمع المحلي والعمل على خدمته.
7.  التعريف بمفاهيم الحياة وخلق المجتمع الديموقراطي الحقيقي فلسفة ومنهج حياة.
8.  التشبيك الشبابي على مستوى الوطن ومع الشباب العالمي للتأثير والتأثر والاستكشاف الخارجي.
9.  تبني مفاهيم العمل التطوعي وإعادة إحيائه.
10. تشكيل مجلس شبابي قيادي من الشباب يعنى بالسياسات والاستراتيجيات للقيادة والإدارة والتنفيذ، وكذلك تطوير قوانين وتشريعات تهتم بقضاياهم.

الأنشطة المجتمعية والوطنية
 

 كون الشباب جزءاً هاماً من الحركة الوطنية والمجتمعية، كان لا بد من تكريس هامش واسع لمثل هذه الأنشطة، ولاسيما أن الشباب بحاجة للانخراط في المجتمع واحتياجاته. هذا بالإضافة إلى أن هذه الأنشطة تساهم في تنمية مفهوم التفاعل الاجتماعي في أوساط الشباب

 
المشاركة في الانشطة الوطنية


ومن هذه الأنشطة:

* المشاركة في المسيرات الوطنية
* تنظيم أيام مفتوحة للأطفال والمسنين ومرضى الثلاسيميا
* التواجد الفاعل في الميدان للإسعاف أياً كانت المواجهات صعوبة ومكاناً
* جمع التبرعات لصالح بعض الجمعيات الصحية والخيرية
* التبرع بالدم وتنظيم أنشطة ممنهجة لتوفير متبرعين بشكل دائم ومجابهة أوقات الطوارئ
* مكافحة بعض الآفات الاجتماعية، مثل المخدرات والإدمان والتدخين. وهذا ما تعمل عليه مجموعة من المتطوعين الشباب تحت مسمى أماكن عطرة.
* لا زلنا نؤمن بأهمية العمل التطوعي وتفعيله وإعادة إنتاج مفاهيمه كلبنة أساسية في بناء مجتمع مترابط. لذالك ينظم برنامج الشباب عدداً من أنشطة العمل التطوعي، كقطف الزيتون وتنظيف بعض الشوارع والأرصفة، إضافة إلى التطوع الفاعل في تنظيم المخيمات الصيفية والفعاليات الشعبية والوطنية.

الأنشطة الصحية:

ينظم برنامج الشباب عدداً من الأنشطة الصحية، ومن أهمها العمل الميداني في إسعاف الجرحى، ونقل الشهداء من أماكن المواجهات، وتغطية الأحداث بالمسعفين ذوي الكفاءة العالية في التعامل مع أوقات الأزمات والإخلاء. وهذا ما تميز به برنامج الشباب خلال انتفاضة الأقصى، وبات جلياً التغيير الذي حصل على التعامل مع الجرحى في أوساط الجماهير العادية، وهذا يعود إلى النشرات والدورات التي يقيمها البرنامج.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم طواقم البرنامج في تغطية الرحل الكشفية والجوالة التي تنظمها بعض المؤسسات التعليمية والشبابية، وكذلك في المخيمات الصيفية، حيث تقوم بدور أساسي في التعريف بالمبادئ العامة للصحة والنظافة وما إلى ذلك من مواضيع.

الأيام الطبية:

يقوم برنامج الشباب بتنظيم أيام طبية بالتعاون مع برامج الإغاثة المختلفة، حيث يتم إجراء عدة فحوصات تشمل فحص الدم (فصيلة الدم وقوة الدم)، وفحص النظر، وفحص الأسنان، وفحص الطول والوزن. كما يتم توزيع عدد من النشرات التثقيفية ومعجون الأسنان.
هذا بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في تنظيم الأنشطة الصحية، ولاسيما تجهيز طواقم الإسعاف الأولي في القرى المتاخمة لجدار الفصل العنصري، بحيث تكون على أعلى جاهزية في التعامل مع الأحداث، وخاصة تغطية المسيرات المناهضة للجدار.

 
ايام فحص طبي

 وتبرز أهمية دور الشباب في المساهمة في إحداث الوعي الصحي في القرى والمناطق الأقل حظا. ويكون التعاون المشترك ما بين برنامج الشباب وبرامج الإغاثة الأخرى وسيلة العمل للوصول إلى أعلى النتائج، إضافة إلى العمل المشترك والتنسيق مع المؤسسات الأخرى، وخاصة في أنشطة التوعية الصحية حول بعض الأمراض مثل الثلاسيميا والايدز وبعض الأمراض الجلدية، وآلية التعامل معها.


طاقم العيادة المتنقلة

يقوم بفحص دم لمشاركة

مشروع المثقفين القرناء:

 

 بتعاون مع برنامج صحة المرآة، تم تدريب مجموعة من الشباب، ذكوراً وإناثاً في أعمار فوق 18 عاما ومن ثلاث مناطق مختلفة، هي نابلس ورام الله والخليل، حول موضوع الأمراض المنقولة جنسيا، وعلى رأسها مرض الإيدز، وما يتبعه من مشكلات اجتماعية وطرق الوقاية. وبناءً عليه، تم تنظيم مؤتمر على مدى يومين في رام الله ضم كل المثقفين القرناء في الضفة الغربية.

 وقد سبق المؤتمر يوم تدريبي مكثف على آليات التأثير وإدارة المشاريع. كما وضع البرنامج، ممثلا بالمثقفين القرناء، خطة عمل للعام 2006 يتم العمل على تطبيقها.

مخيم القيادة الشابة الصيفي

عمل المخيم على ترسيخ مفهوم العمل الجماعي وتنمية وتطوير مهارات المشاركين في مجال القيادة والتفاوض وحل النزاعات، إضافة إلى فن العمل المجتمعي وتوسيع دائرة التأثير ترسيخا للعمل الديمقراطي. استمر المخيم لمدة 23 يوما بمشاركة 100 مشارك ومشاركة من عمر 13 إلى 18 سنة.

آلية العمل:

• تم العمل من خلال بناء مجموعات داخل المخيم، حيث تم اختيار منسق للمجموعة ومساعد له من المشاركين، لتقوم كل مجموعة بوضع خطة عمل للمخيم (إشراك المشاركين في خطة المخيم).
• تم دمج الخطط مجتمعة لتبدأ عملية التفاوض بين المجموعات لإفراز شخصين أو ثلاثة لانتخابات عامة لمنسق للمخيم ومساعد له، بحيث تدعم المجموعات كل منها الأخرى بناءً على البرنامج المتشابه أو المشترك.
• أجريت أنشطة الاستعداد للانتخابات، حيث تم الاستعداد للدعاية الانتخابية وتنظيم مناظرة خاصة في البرنامج الانتخابي للمخيم.
• بعد الانتخابات، بدأ العمل بالتعاون مع إدارة المخيم في تطبيق البرنامج المقترح، ووضع خطط جديدة وإجراء تطوير وتعديل على البرنامج.
• تم العمل من خلال إشراف كامل من طاقم مؤهل عدده 22 متطوعا ومتطوعة تلقوا تدريبا مكثفا وفقا لبرنامج المخيم.

المواضيع التي تم التدريب عليها في المخيم:

1. كسر الحواجز وبناء المجموعة (العمل الجماعي)  
2.  مفهوم الديمقراطية
3. اتخاذ القرار
4. وضع الخطط
5. التفاوض
6. مهارات التأثير والإقناع
7. الإدارة والقيادة
  
نتائج المخيم:

1- إبراز القيادة الشابة في المخيم
2- تنمية المهارات والقدرات لدى المشاركين
3- لجنة مسرح (مسرحية هادفة)
4- العمل الفني والإبداعي
5- تقرير كامل موثق بالصور للمخيم يمكن أن يوزع على المشاركين على شكل قرص مضغوط (CD)
6- لجنة فنية
7- زيارات ميدانية ورحلات

مجلة "إبداع" الشبابية:

مجلة أدبية شبابية منوعة تصدر عن نادي المبدعين الذي تأسس في مركز الشباب في رام الله في العام 2004، وتم تعميم هذه الفكرة لتصل معظم مدن الضفة. ومؤخرا تم إصدار العدد الرابع من المجلة.

زيارات "اعرف بلدك":

 تم تنظيم زيارات لعدد من القرى والمدن الفلسطينية وبالتنسيق مع المؤسسات المتواجدة في هذه المواقع من نوادٍ شبابية أو مجالس قروية، بحيث تم التعرف على الموقع وأهم معالمه التاريخية. تأتي هذه الخطوة تحت إطار تفعيل دور الشباب في المناطق الريفية وربطهم بنشاطات المركز.    

 

مهرجان المسن

بالتعاون مع برنامج الدعم النفسي في وكالة الغوث، وبمناسبة يوم المسن، قام مركز الشباب في يوم 22/3/2005 بتنظيم مهرجان للمسنين من المركز النسوي في مخيم الأمعري والمناطق المجاورة، حيث جالت مسيرة دوار المنارة سيرا إلى مقر المهرجان في حديقة القيقب مرفقة بالفرق الكشفية التابعة لمركز شباب الأمعري، إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية. وتخلل المهرجان بعض الكلمات وأنشطة فنية ووجبة غداء.

أيام ترفيهية للأطفال:

 

من منطلق وعينا بمقدار الضغط النفسي الذين يتعر له الأطفال، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، ولاسيما في الأماكن التي لا تزال تتعرض لهجمات الاحتلال، ينظم برنامج الشباب من خلال متطوعيه عدة أنشطة تسعى للتخفيف من وطأة الأحداث على نفسية الأطفال، وبالتالي على سلوكهم الأسري والاجتماعي.  



التراث ذاكرة الشعوب:

كاهتمامنا بالصحة والتدريب، نهتم أيضا بالتراث. فيتبنى برنامج الشباب المواهب والإبداعات الفنية الملتزمة ويطورها وينميها لترتقي وتتناسب وأهداف واستراتيجيات البرنامج والمؤسسة، سواء كان ذلك في الرقص الفلكلوري أو المسرح والدراما.
أما الفرق الفلكلورية، فتتوزع على نابلس ورام الله وبيت لحم، إلى جانب فرقة مسرح الأطفال في رام الله.

الدورات التدريبية:

ينظم برنامج الشباب مجموعة دورات تدريبية تتنوع باختلاف الاحتياجات التي تحددها جغرافية المواقع والاحتياجات العلمية والعملية لدى الشباب، ومنها:
• دورات الكمبيوتر الأساسي والمتخصص
• دورات الإسعاف الأولي الأساسي والمتقدم
• دورات الدفاع المدني والإخلاء
• دورات اللغات المختلفة
• تدريب في المهارات الحياتية وبناء القيادة الشابة
• دورات المدربين
• دورات في التخطيط والإدارة

 

 يتم تنظيم هذا الدورات عن طريق التنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة، بحيث تنظم الدورات لطلبة المدارس والمدرسين والمدرسات ورجال الأمن والشرطة على حد سواء.


يوم الثلاسيميا العالمي

يعتبر الوعي بمرض الثلاسيميا من أهم مواضيع التوعية التي يعمل عليها برنامج الشباب وبشكل مستمر، وذلك بالتنسيق مع عدد من المؤسسات والجمعيات، وخاصة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا.
من أهم الأنشطة في هذا المجال جمع التبرعات لصالح المرضى وتنظيم أيام مفتوحة للترفيه عن المرضى ومساندتهم معنويا، وإلقاء الضوء على أهمية الوعي بهذا المرض.


 

جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية

  • البيرة
  • عمارة الأغاثة
  • صندوق بريد 572
  • رام الله - فلسطين

  • هاتف: +970-2-2969970
  • فاكس: +970-2-2969999
  • البريد الالكتروني: pmrs@pmrs.ps